فهرس الكتاب

الصفحة 2415 من 2710

ليس بشيئين إنما هو شيء واحد، فمن حكم بما ليس فيه اختلاف فحكمه من الله تعالى، ومن حكم بأمر فيه اختلاف فقد حكم بحكم الطاغوت.

قوله: {وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً} [2/ 269] أي: يعطي الله الحكمة أي العلم ويوفق للعمل وقيل: الحكمة القرآن والفقه.

وقرى ء"من يؤت الحكمة"بكسر التاء و"من يؤته الله الحكمة."

"وخيرا كثيرا تنكير تعظيم."

والحكمة: العلم الذي يرفع الإنسان عن فعل القبيح، مستعار من حكمة اللجام وهي ما أحاط بحنك الدابة يمنعها الخروج.

والحكمة: فهم المعاني، وسميت حكمة لأنها مانعة من الجهل.

قيل: ومنه الآية وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ.

وفي الحديث"قوله: {وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ} ، قال: هي طاعة الله ومعرفة الإمام".

قوله: {بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ} [16/ 125] قيل بالحكمة أي بالنبوة وقوله: وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ، أي القرآن.

قوله وَيُعَلِّمُهُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ [3/ 48] قيل أي الفقه والمعرفة.

قوله فَابْعَثُوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَماً مِنْ أَهْلِها [4/ 35] الحكم بفتحتين: تحاكم القاضي بالشيء فيختار الرجل رجلا وتختار المرأة رجلا فيجتمعان على فرقة أو على صلح، فإن أرادا الإصلاح أصلحا من غير أن يستأمرا، وإن أرادا أن يفرقا فليس لهما أن يفرقا إلا بعد أن يستأمرا، الزوج والمرأة.

قوله وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ [36/ 2] أي المحكم قاله أبو عبيدة نقلا عنه.

قوله أُحْكِمَتْ آياتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ [11/ 1] أي أحكمت بالأمر والنهي ثم فصلت بالوعد والوعيد.

أو أحكمت عبارتها بأن حفظت من الاحتمال والاشتباه.

قوله رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً [26/ 83] قيل: أراد به الحكم بين الناس بالحق فإنه من أفضل الأعمال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت