فهرس الكتاب

الصفحة 2421 من 2710

التي يستشفى بها الأعلاء والمرضى.

وما ذكر

في الحديث"أن ماء الحمامات نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يستشفى بها"

فلا يبعد أن يراد بها الحمات كما دل عليه قول الصدوق:"وأما ماء الحمات فإن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يستشفى بها"ويكون في الكلام تصحيف.

والحمة بالتخفيف: السم.

وقد تشدد.

ونقل عن الأزهري: إنكاره.

وحمة كل دابة: سمها.

وتطلق الحمة على إبرة العقرب للمجاورة، لأن السم يخرج منها.

وأصله: حمو أو حمي بوزن صرد والهاء فيه عوض عن الواو المحذوفة أو الياء.

ومنه"أنه كره أكل كل ذي حمة".

والحممة كرطبة: الفحمة.

وجمعها حمم.

ومنه حديث المختار"فيخرج من النار حممة"

ومثله"عادوا حمما"أي صاروا فحما.

والحمام كسحاب: جنس الحمامة كسحابة أيضا.

يقال للذكر والأنثى.

والهاء فارقة بينه وبين الجنس.

وقال الجوهري: الحمام عند العرب: ذوات الأطواق كالفواخت والقماري بضم القاف وتشديد الياء وساق حر والقطا بالفتح والوراشين وأشباه ذلك.

وجمع الحمامة: حمام وحمامات وحمائم.

ونقل عن الأصمعي أن كل ذات طوق فهو حمام.

والمراد بالطوق الخضرة أو الحمرة أو السواد المحيط بعنق الحمامة.

وعن الأزهري عن الشافعي: أن الحمام كلما عب وهدر وإن تفرقت أسماؤه.

والحمام بالكسر والتخفيف: الموت.

وبالفتح والتشديد: الموضع المعد للاغتسال والحمامات جمعه.

وهي ما اتخذته الشياطين لبلقيس، وكذلك النورة وأرحية الماء.

وقوله ع"ماء الحمام سبيله سبيل الماء الجاري إذا كان له مادة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت