(خصم) قوله تعالى: {هُوَأَلَدُّ الْخِصامِ} [2/ 204] قال الخليل: الخصام هنا مصدر.
وقال أبو حاتم: جمع خصم.
والخصم بفتح الخاء: الخصيم، وأصله مصدر.
والذكر والأنثى والجمع فيه سواء، وقد يثنى ويجمع.
قال تعالى: {وَهَلْ أَتاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ} [38/ 21] وقال خَصْمانِ بَغى بَعْضُنا عَلى بَعْضٍ [38/ 22] وقوله تعالى: {هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ} [22/ 19] أي في دين ربهم قيل: نزلت في النفر الستة من المؤمنين والكافرين تبارزوا في يوم بدر، وهم حمزة بن عبد المطلب قتل عتبة بن ربيعة، وعلي رضي الله عنه قتل الوليد بن عتبة والوليد خال معاوية بن أبي سفيان وعتبة جده لأمه، وعبيدة بن الحرث بن عبد المطلب قتل شيبة بن ربيعة.
والخصم- بكسر الصاد-: الشديد الخصومة قال تعالى: {هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ} [43/ 58] .
قوله: {يَخِصِّمُونَ} [36/ 49] بالتشديد أي يختصمون فأدغمت التاء في الصاد ثم ألقيت حركتها على الخاء، وقرىء بسكون الخاء وتخفيف الصاد.
وفي الحديث"نهى أن يضاف الخصم إلا ومعه خصمه".
وفي الدعاء"اللهم بك خاصمت"
أي بما آتيتني من الدليل والبرهان خاصمت المعاندين.
وفي الحديث"إذ خاصمكم الشيطان فخاصموه بما ظهر لكم من قدرة الله تعالى".
وخصمت الرجل: خاصمته.
وخاصمته مخاصمة وخصاما، والاسم الخصومة.
واختصم القوم: تخاصموا.
(خضرم) يقال رجل مخضرم النسب أي دعي قاله الفراء، نقلا عنه.
ولحم مخضرم لا يدرى أهو من ذكر أو أنثى.
والمخضرم: الشاعر الذي أدرك الجاهلية والإسلام.