فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 2710

طرف عنهما- انتهى.

وهو كما ترى.

وفي الدعاء:"أعوذ بك من الذنوب التي تورث الشقاء"

بالفتح والمد وفسر بالشدة والعسر.

قيل: وهو ينقسم إلى دنيوي هو في المعاش من النفس والمال والأهل، وأخروي هو في المعاد.

قال الجوهري: الشقاء والشقاوة بالفتح نقيض السعادة، وقرأ قتادة شقاوتنا بالكسر وهي لغة، وإنما جاء بالواو لأنه بني على التأنيث في أول أحواله، وكذلك النهاية، فلم تكن الواو والياء حرفي إعراب ولو بني على التذكير لكان مهموزا كعظاءة وعباءة وصلاءة، وهذا أعل قبل دخول الهاء يقال:"شقي الرجل"انقلبت الواو ياء لكسرة ما قبلها، ثم تقول:"يشقيان"فيكونان كالماضي- انتهى.

(شكا) قوله تعالى: {مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ} [24/ 35] المشكاة كوة غير نافذة فيها يوضع المصباح، واستعيرت لصدره (ص) وشبه اللطيفة القدسية في صدره بالمصباح، فقوله: كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ أي كمصباح في زجاجة في مشكاة.

ويتم الكلام في النور إن شاء الله تعالى.

و"الشكوى"و"الشكاية"المرض.

و"دخلت عليه في شكواه"أي في مرضه.

و"الشكوى المذمومة"هي ما جاءت به الرواية

عن أبي عبد الله (ع) قال:"إنما الشكوى أن يقول: لقد ابتليت بما لم يبتل به أحد، ويقول: لقد أصابني ما لم يصب أحدا، وليس الشكوى أن يقول: سهرت البارحة وحممت اليوم ونحو هذا".

واشتكى عضو من أعضائه وتشكى بمعنى.

وشكوته شكوى من باب قتل وشكاية،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت