قال بعضهم في الزمام: هو الخيط الذي يشد في البرة أو في الخشاش ثم يشد عليه المقود بنفسه، وهو هنا كناية عما يحصل للقلب من الاعتقاد الذي يصل إلى الحق، وبه يدوم ثباته عليه.
وقوله ع"أمكن الكتاب من زمامه"
أي أمكن الكتاب من عقله، فاستعار لفظ الزمام له فهو قائده وإمامه.
وزم الرجل بأنفه: تكبر فهو زام.
وزمزم كجعفر: اسم بئر بمكة، سميت به لكثرة مائها، وقيل: لزم هاجر مائها حين انفجرت.
وقيل: لزمزمة جبرئيل وكلامه، وهو أول من أظهرها سقيا لإسماعيل رضي الله عنه ثم حفرها الخليل، ثم غاضت بعده حين استخفت جرهم بحرمة الحرم، ثم حفرها عبد المطلب بعد أن علمت له في المنام، ولم تزل ظاهرة إلى الآن.
ولها أسماء غير ذلك، منها: ركضة جبرئيل، وسقيا إسمعيل، وحفيرة عبد المطلب، والمصونة وطعام طعم، وشفاء سقم.
(زنم) قوله تعالى عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ [68/ 13] الزنيم: الدعي في النسبة المعلق بالقوم وليس منهم، تشبيها بالزنمة كقصبة وهي شيء يقطع من أذن الشاذكونة ويترك متعلقا بها، وقيل: هو الذي له زنمة من الشر يعرف بها كما تعرف الشاة بزنمتها.
يقال كبش زنيم: إذا كان له زنمتان وهما الحلمتان المعلقتان في حلقه.
(زهم) الزهم بالضم: الشحم.
والزهومة: الريح المنتنة.
والزهم بالتحريك: مصدر قولك زهمت يدي بالكسر فهي زهمة أي دسمة.
والزهم أيضا: السمين.