فهرس الكتاب

الصفحة 2454 من 2710

قوله قِيلَ يا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلامٍ مِنَّا [11/ 48] أي مسلما محفوظا من جهتنا، أو مسلما عليك مكرما، كذا ذكره الشيخ أبو علي.

قوله: {لَهُمْ دارُ السَّلامِ} [6/ 127] أي الجنة.

ويقال: دار السلامة.

ومنه""

لبيك داعيا إلى دار السلام لبيك""

وسميت الجنة دار السلام، لأن سكانها سالمون من كل آفة، ولأنها داره عز وجل، والسلام هو الله.

ومنه قوله"السَّلامُ الْمُؤْمِنُ".

قال بعض العارفين: معنى"هو السلام"أي ذو السلام لأنه هو الذي سلم من كل عيب وآفة ونقص وفناء وقد وجدنا العرب يضعون المصادر موضع الأسماء، ويصفون بها [لا] سيما إذا أرادوا المبالغة، والله هو السلام: وصف مبالغة في كونه سليما من النقايص.

والسلام: التسليم، يقال سلمت سلاما وتسليما.

والتسليم في قوله تعالى وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً [33/ 56] قيل المراد به الانقياد له ص كما في قوله تعالى فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً [4/ 65] .

وقيل هو"السلام عليك أيها النبي"قاله الزمخشري والقاضي في تفسيريهما وذكره الشيخ في تبيانه.

واستصوبه بعض الأفاضل لقضية العطف ولأنه المتبادر إلى الفهم عرفا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت