قوله سُبُلَ السَّلامِ [5/ 18] يعني طريق السلامة من العذاب، وسبل السلام: دين الله.
قوله سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ [97/ 5] أي تسلم عليك يا محمد ملائكتي وروحي بسلامي من أول ما يهبطون إلى طلوع الفجر قوله سَلامٌ عَلى إِلْ ياسِينَ [37/ 130] قال: السلام من رب العالمين على محمد وآله، والسلامة لمن تولاهم في القيامة.
وعن أبي عبد الله ع"يس: محمد ص ونحن آل يس"
قوله وَالسَّلامُ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدى [20/ 47] أي من عذاب الله.
ومثله قوله وَقُلْ سَلامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ [43/ 89] قوله ادْخُلُوها بِسَلامٍ* [50/ 34] أي سالمين مسلمين من الآفات.
قوله أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ [4/ 94] أي الاستسلام والانقياد وقرىء السلم وهو بمعناه.
قوله فَإِذا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ [24/ 61] أي فابدءوا بالسلام على أهلها الذين منكم دينا وقرابة.
وروي"هو سلامكم على أهل البيت وردهم عليكم وهو سلامك على نفسك"
وعن أبي جعفر رضي الله عنه يقول"إذا دخل الرجل منكم بيته فإن كان فيه أحد يسلم عليهم، وإن لم يكن فيه أحد فليقل السلام عليكم من عند ربنا"
وقيل إذا لم ير الرجل أحدا يقول"السلام عليكم ورحمة الله"يقصد به الملكين اللذين عليه.
واستسلم: انقاد وخضع.
ومنه قوله تعالى فَلَمَّا أَسْلَما [37/ 103] ويقال"استسلما"أي سلما لأمر الله تعالى.
قوله سَلَماً لِرَجُلٍ [39/ 29] أي لا يشركه فيه أحد.
وسلما وسلما: مصدران وصف بهما، وهو مثل ضربه الله لأهل التوحيد، فمثل الذي عبد الآلهة: مثل صاحب الشركاء المتشاكسين المختلفين العسرين، ثم قال هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا