فهرس الكتاب

الصفحة 2473 من 2710

قال الأصمعي: اشتمال الصماء عند العرب أن يشتمل الرجل بثوبه، فيجلل به جسده كله، ولا يرفع منه جانبا، فيخرج منه يده.

وأما الفقهاء فإنهم يقولون: هو أن يشتمل الرجل بثوب واحد ليس عليه غيره، ولم يرفعه من أحد جانبيه، فيضعه على منكب، يبدو منه فرجه.

كذا ذكر في معاني الأخبار.

وفي الصحاح قال أبو عبيدة واشتمال الصماء: أن تجلل جسدك بثوبك نحو شملة الأعراب بأكسيتهم، وهو أن يرد الكساء من قبل يمينه على يده اليسرى وعاتقه الأيسر، ثم يرده ثانية من خلفه على يده اليمنى وعاتقه الأيمن فيعطفهما جميعا.

وعن الصادق ع"هو أن يدخل الرجل رداءه تحت إبطيه، ثم يجعل طرفيه على منكب واحد"

وهذا هو الأرجح، فالأخذ به أولى.

والخلخال الأصم: الذي لا صوت له.

وفي حديث الجمار"لا تأخذ الجمار الصم وخذ البرش"

يعني خذ الجمرة الرخوة البرشاء.

وصمام القارورة ونحوها- بالكسر- هو ما يجعل في فمها سدادها.

وصميم القلب: وسطه.

والصميم ككريم: الخالص.

وصمم في الأمر بالتشديد: مضى فيه.

والصمة بالكسر: الأسد، ثم سمي به الرجل.

ومنه"دريد بن الصمة".

وصميم الحر والبرد: أشده.

والصمصام: السيف القاطع الصارم الذي لا ينثني.

(صنم) الأصنام: التي تعبد من دون الله، واحدها صنم.

قيل هو ما كان مصورا من حجر أو صفر أو نحو ذلك والوثن من غير صورة، وقيل هما واحد.

(صوم) قوله تعالى إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً [19/ 26] أي صمتا، عن ابن عباس.

وعن أبي عبيدة: كل ممسك عن طعام أو كلام فهو صائم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت