فهرس الكتاب

الصفحة 2490 من 2710

قوله وَأُولُوا الْعِلْمِ [3/ 18] أي المتصفون به.

قوله وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ [12/ 76] أي أرفع منه درجة حتى ينتهي إلى الله تعالى.

قوله هُدىً لِلْعالَمِينَ [3/ 96] العالمون بفتح اللام: أصناف الخلق، كل صنف منهم عالم، جمع لا واحد له من لفظه.

وقيل العالم: يختص بمن يعقل، وجمعه بالواو والنون.

وذهب أكثر المتكلمين إلى أن العالم إنما هو الجسماني المنحصر في الفلك العلوي، والعنصري السفلي.

وعن بعض العارفين: المصنوع اثنان عالم الماديات، وعالم المجردات، والكائن في الأول هو الجسم والفلك والفلكيات والعنصر والعنصريات والعوارض اللازمة له، وفي الثاني هم الملائكة المسماة بالملإ الأعلى، والعقول والنفوس الفلكية، والأرواح البشرية المسماة بالنفوس الناطقة.

قوله لا عِلْمَ لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنا [2/ 32] ونحوها من الآيات فيها دلالة على أن الصور الإدراكية كلها فائضة من الله، كما هو قول الحكماء وعلماء الإسلام.

قوله وَما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْها إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ [2/ 143] الآية ضمن العلم معنى التمييز أي ليتميز بالعلم، فإن العلم صفة تقتضي تمييز العلوم، فيتميز لك الناس التابعون لك والناكصون عنك.

قوله أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ [2/ 197] هي عشر ذي الحجة.

قوله فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ* [42/ 32] أي كالجبال الطوال، واحدها: علم.

قوله وَعَلاماتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ [16/ 16] قال النجم رسول الله صلى الله عليه وسلم والعلامات هم الأئمة ع.

وفي الحديث"الماء كله طهور إلا ما علمت أنه قذر"

وقد ذكر في (قذر) .

والعلم اليقين: الذي لا يدخله الاحتمال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت