فهرس الكتاب

الصفحة 2489 من 2710

وفي الحديث عن الباقر ع- في الريح العقيم- قال"ما يخرج منها شيء قط إلا على قوم عاد، حين غضب الله عليهم فأمر الجن أن يخرجوا منها مثل سعة الخاتم، فعصفت على الخزنة فخرج منها بمقدار منخر الثور تغيظا منها على قوم عاد، فأهلكتهم"

والعقيم: الذي لا يولد له، يطلق على الذكر والأنثى.

ومنه"المرأة العقيم"

يقال: عقمت الرحم عقما من باب تعب، والعقم وزان قفل.

قال في المصباح: ويجمع الرجل على عقماء وعقام ككريم وكرام وكرماء.

وتجمع على عقام وعقم بضمتين.

وقولهم:"الملك عقيم"أي لا ينفع في طلبه نسب ولا صداقة، فإن الرجل يقتل أباه وابنه على الملك، فكأنه سد باب الرعاية والمحافظة.

ويوم عقيم: لا هواء فيه، فهو شديد الحر.

(عكرمة) عكرمة: أبو قبيلة.

ولعل منه

الحديث"لو أدركت عكرمة عند الموت لنفعته"

(علم) قوله تعالى: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ} [58/ 11] لا يخفى ما في الآية من الترغيب في العلم ومثلها كثير.

قوله قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ [27/ 40] قيل هو وزير سليمان بن داود، وابن أخته، وهو آصف بن برخيا، وكان يعرف اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب، وهو قوله

"يا إلهنا وإله كل شيء إلها واحدا لا إله إلا أنت"

وقيل هو

"يا حي يا قيوم"

وبالعبرانية

"آهيا وشراهيا"

وقيل هو

"يا ذا الجلال والإكرام".

وقيل: هو ملك أيد الله به سليمان وقيل: هو جبرئيل.

والكتاب: اللوح المحفوظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت