فهرس الكتاب

الصفحة 2488 من 2710

يلقى الله تعالى غضبانا""

التعظم في النفس: الكبر والنخوة والزهو.

والاسم الأعظم: معناه العظيم، إذ ليس بعض الأسماء أعظم من بعض، لأن جميعها عظيم.

وقيل: بل كل اسم أكثر تعظيما فهو أعظم مما قل.

وفي الحديث"إن أعظم الأيام يوم النحر"

أي من أعظم الأيام، فلا ينافي

"أن أفضلها يوم عرفة".

وعظم الشيء عظما- وزان عنب- وعظامة بالفتح أيضا: كبر، فهو عظيم.

وعظم الشيء بالضم فالسكون: أكثره ومعظمه.

وتعظم واستعظم: تكبر.

واستعظمه: عده عظيما.

وأعظمته بالألف وعظمته تعظيما: وقرته توقيرا وفخمته.

والتعظيم: التبجيل.

والعظمة: الكبرياء.

وعظم كسهم: قصب الحيوان الذي عليه اللحم، الجمع أعظم وعظام وعظامة.

وفي الحديث"سجد على سبعة أعظم"

أي أعضاء، سمي العضو عظما وإن كان من عظام، وجعلها سبعة بناء على أن الجبين والأنف واحد.

وفيه

"السنة في الحلق أن يبلغ العظمين"

المراد بهما العظمان اللذان في أسفل الصدغ تحاذيان وتد الأذنين.

قال بعض الشارحين: وهما الهنتان اللتان في مقدمهما.

(عظلم) العظلم: نبت يصبغ به، وهو بالفارسية (نقل) .

ويقال هو الوسمة.

والعظلم: الليل المظلم وهو على التشبيه جميع ذلك قاله في الصحاح.

(عقم) قوله تعالى أَوْيَأْتِيَهُمْ عَذابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ [22/ 55] قيل هو عذاب يوم القيامة وسماه عقيما لأنه لا ليلة له.

أو لأنه لا يوم بعده.

وقيل: هو يوم بدر، وصف بذلك لأن أولاد النساء يقتلون فيه، فيصرن كأنهن عقم لم يلدن.

والريح العقيم: ريح عذاب لا تلقح شيئا من الأرحام ولا شيئا من النبات، وهي ريح تخرج من تحت الأرضين السابعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت