فهرس الكتاب

الصفحة 2487 من 2710

فما معنى المعصوم؟ قال: المعتصم بحبل الله، وحبل الله هو القرآن، لا يفترقان إلى يوم القيامة، والإمام يهدي إلى القرآن والقرآن يهدي إلى الإمام، وذلك قوله تعالى إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ [17/ 9] "."

وفي الدعاء"إن عصمة أمري كذا"

أي وقايتي وحافظي من الشقاء المخلد.

واعتصمت بالله: امتنعت به.

وفي حديث رسول الله ص"أربع من كن فيه كان في نور الله الأعظم وعد، منها: من كان عصمة أمره شهادة أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله"

أي ما يعصم من المهلك يوم القيامة.

والمعنى: من كانت الشهادتان، ويعني بهما الإيمان، عصمة ووقاية له من المعاصي تحجزه وتمنعه من اقتراف ساخط الله وساخط رسوله.

ومنه قول أبي طالب

"ثمال اليتامى عصمة للأرامل"

أي حفظ لهم ووقاية يمنعهم من الضياع والحاجة.

والغراب الأعصم: الذي في جناحه ريشة بيضاء.

والأعصم من الظباء والوعول: الذي في ذراعيه أو إحدى يديه بياض.

والمعصم كمقود: موضع السوار من الساعد، والجمع معاصم.

والعصام: رباط القربة وسيرها الذي يحمل به، والجمع عصم ككتاب وكتب.

(عظم) قوله تعالى رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ* [9/ 129] وصفه بالعظمة من جهة الكمية والكيفية، فهو ممدوح ذاتا وصفة، وخصه بالذكر لأنه أعظم الأجسام، فتدخل تحته الجميع.

قوله نَجْمَعَ عِظامَهُ [75/ 3] هي جمع عظم، والتاء لتأنيث الجمع.

وفي الحديث القدسي"لا يتعاظمني ذنب أن أغفره"

أي لا يعظم علي.

والعظيم: الذي قد جاوز قدره وجل عن حدود العقول حتى لا يتصور الإحاطة بكنهه وحقيقته.

وقد مر في (جلل) الفرق بينه وبين الجليل والكبير.

وفي الحديث"من تعظم في نفسه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت