فهرس الكتاب

الصفحة 2493 من 2710

هو العلم بالشرعيات، والعلم المطبوع: العلم بأصول الدين.

وروي هكذا

"رأيت العقل عقلين فموهوب ومكسوب""فلا ينفع مكسوب إذا لم يك موهوب""كما لا تنفع الشمس وضوء العين محجوب".

ولا منافاة بين الروايتين، فإن الأولى في العلم، والثانية في العقل.

والعلم بالتحريك: علم الثوب من طراز وغيره، وهو العلامة، وجمعه أعلام مثل سبب وأسباب، وجمع العلامة: علامات.

وعلمت له علامة بالتشديد: وضعت له أمارة يعرفها.

والعلم: الراية.

والأعلم: مشقوق الشفة العليا، يقال علم الرجل يعلم علما: إذا صار أعلم، والمرأة علماء، مثل أحمر وحمراء.

وأعلم الفارس: جعل لنفسه علامة الشجعان، فهو معلم.

والمعلم: الأثر، يستدل به على الطريق والمعلوم: اسم لواء كان لرسول الله ص.

وفي الحديث ذكر

"الأعلام والمنار"

فالأعلام: جمع علم وهو الجبل الذي يعلم به الطريق، والمنار بفتح الميم: المرتفع الذي يوقد في أعلاه النار لهداية الضلال ونحوه.

وأعلام الأزمنة: هم الأئمة رضي الله عنه لأنهم يهتدى بهم.

ومنه حديث يوم الغدير"وهو الذي نصب فيه أمير المؤمنين رضي الله عنه علما للناس".

والعلامة: العالم جدا، والهاء للمبالغة كأنهم يريدون به داهية.

والعلامة الحلي: الحسن بن يوسف بن مطهر، له كثير من التصانيف، وعن بعض الأفاضل: وجد بخطه خمسمائة مجلد من مصنفاته غير خط غيره من تصانيفه، قال الشيخ البهائي: من جملة كتبه قدس سره كتاب شرح الإشارات.

ولم يذكره في عداد الكتب المذكورة هنا، يعني في الخلاصة.

قال: وهو موجود عندي بخطه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت