فهرس الكتاب

الصفحة 2517 من 2710

بمضمر، وليس بحال من الكتاب لأن قوله وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً معطوف على أنزل فهو داخل في حيز الصلة فمن جعله حالا من الكتاب يكون فاصلا بين الحال وذي الحال ببعض الصلة، وذلك غير جائز، والتقدير: ولم يجعل له عوجا جعله قيما، لأنه إذا نفى عنه العوج فقد ثبت له الاستقامة، وجمع بينهما للتأكيد.

والقوم في كلام المحققين من اللغويين: الرجال دون النساء لا واحد له من لفظه، قال زهير:

وما أدري وسوف إخال أدري ... أقوم آل حصن أم نساء

قال تعالى لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ وَلا نِساءٌ مِنْ نِساءٍ [49/ 11] .

وجمع القوم: أقوام، وجمع الجمع: أقاوم.

نص على ذلك الجوهري وغيره.

سموا بذلك لقيامهم بالعظائم والمهمات.

وعن الصنعاني وربما دخل النساء تبعا لأن قوم كل نبي رجال ونساء.

وقوم الرجل: أقرباؤه والذين يجتمعون معه في حد واحد.

وقد يعم الرجل من الأجانب فيسميه قومه توسعا للمجاورة.

وقوله يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ [36/ 20] قيل كان مقيما بينهم، ولم يكن منهم.

وقيل كانوا قومه.

ويذكر القوم ويؤنث، يقال قام القوم وقامت القوم.

قال في المصباح: وكذلك اسم كل جمع لا واحد له من لفظه كرهط ونحوه.

وفي الحديث"من ختم له بقيام الليل ثم مات فله الجنة"

يريد بذلك التهجد وعبادة الله تعالى.

ومنه الدعاء"طال هجوعي"

أي نومي

"وقل قيامي"

أي طاعتي لك وعبادتي إياك.

وهذا قوام الأمر بالفتح والكسر أي عماده الذي يقوم به وينتظم.

وتقلب الواو ياء جوازا مع الكسرة، بل منهم من يقتصر على الكسر.

ومنه قوله تعالى جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِياماً [4/ 5] .

وفي الدعاء"أنت قيام السماوات"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت