فهرس الكتاب

الصفحة 2533 من 2710

وأدرك داود ع، وأخذ منه العلم.

وفي الحديث"رأيت دابة أبي الحسن رضي الله عنه تلقمه الأرز"

أي تطعمه.

وفي حديث الركوع"تلقم بأطراف أصابعك عين الركية"

أي تجعلها كاللقمة لها.

واللقمة من الخبز: اسم لما يلقم في مرة كالجرعة اسم لما يجرع في مرة.

ولقمته الشيء لقما من باب تعب، والتقمه: أكله بسرعة.

والتقمت اللقمة إذا ابتلعتها.

ويعدى بالهمزة والتضعيف، فيقال لقمه الطعام تلقيما، وألقمه إلقاما.

وألقمته الحجة: أسكتته عن الخصام

(لمم) قوله تعالى الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَواحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ [53/ 32] قال ابن عرفة: اللمم عند العرب أن يفعل الإنسان الشيء في الحين لا يكون له عادة ويقال اللمم هو ما يلم به العبد من ذنوب صغار، بجهالة ثم يندم ويستغفر ويتوب فيغفر له.

وفي الحديث"اللمم ما بين الحدين حد الدنيا وحد الآخرة"

وفسر حد الدنيا بما فيه الحدود كالسرقة والزنا والقذف، وحد الآخرة بما فيه العذاب كالقتل، وعقوق الوالدين، وأكل الربا، فأراد أن اللمم: ما لم يوجب عليه حدا ولا عذابا.

وقيل الاستثناء منقطع، ويجوز أن يكون اللمم صفة أي كبائر الإثم والفواحش غير اللمم.

وألم بالمكان إذا قل فيه لبثه.

وألم بالطعام: إذا قل منه تناوله.

قوله وَتَأْكُلُونَ التُّراثَ أَكْلًا لَمًّا [89/ 19] أي أكلا شديدا، يقال"لممت الشيء أجمع"إذا أتيت على آخره.

قوله إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ [68/ 4]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت