فهرس الكتاب

الصفحة 2535 من 2710

ما أسألك إلا فعلك.

وفي الخبر"لابن آدم لمتان لمة من الملك، ولمة من الشيطان"

اللمة من الإلمام وهي كالحضرة والزورة والأتية، ومعناه النزول به والقرب منه.

وقيل: اللمة: الهمة تقع في القلب فما كان من خطرات الخير فهو من الملك، وما كان من خطرات الشر فهو من الشيطان.

وفي حديث فاطمة ع"فخرجت في لمة من نسائها"

أي في جماعة منهن، من غير حصر في عدد، وقيل هي ما بين الثلاثة إلى العشرة، والهاء عوض عن همزة في وسطه وهي فعلة من الملاءمة: الموافقة.

واللمة بكسر اللام وتشديد الميم: الشعر المتدلي الذي يجاوز شحمة الأذنين فإذا بلغ المنكبين فهو جمة، والجمع لمم ولمام.

ولممت شعثه لما من باب قتل: أصلحت من حاله ما تشتت وتشعث، ومنه الدعاء"اللهم المم به شعثنا".

ولممت الشيء لما: ضممته واللمم: طرف من الجنون، يلم بالإنسان، من باب قتل.

يقال"أصابه من الشيطان لمم"و"أصابته من الجن لمة"أي مس.

والعين اللامة أي الملمة.

وفي الدعاء"أعوذ بك من كل سامة، ومن عين لامة"

أي ذات لمم، وهي التي تصيب بسوء

وأما قوله"أعيذه من حادثات اللمة"

فيقال هو الدهر، ويقال الشدة.

والملمة: النازلة من نوازل الدهر والملمات- بضم الميم الأولى وتشديد الثانية وكسر اللام بينهما-: الشدائد.

ومنه الحديث القدسي"يا موسى اتخذني حصنا للملمات".

والإلمام: النزول، وقد ألم به أي نزل به،

وفي الحديث"فإني مصدق النبي صلى الله عليه وسلم بناقة ململمة"

الململمة المستديرة سمنا.

ويلملم وألملم: موضع وهو ميقات أهل اليمن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت