فهرس الكتاب

الصفحة 2563 من 2710

مضى في الأيام الخالية.

قوله يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً [82/ 19] قال الشيخ أبو علي: قرأ ابن كثير وأهل البصرة"يَوْمَ لا تَمْلِكُ"بالرفع، والباقون بالنصب، والمعنى يوم لا يملك أحد الدفاع عن غيره ممن يستحق العقاب كما يملك كثير من الناس في دار الدنيا ذلك.

قوله سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ [69/ 7] قيل هي أيام العجوز، وذلك أن عجوزا من عاد دخلت سربا فأنزعتها الريح في اليوم الثامن فأهلكتها، وقيل سميت أيام العجوز لأنها في عجز الشتاء أي في آخره.

وفي الحديث"لا تعادوا الأيام فتعاديكم"قال أبو الحسن الثالث ع:"يوم السبت اسم محمد ص"والأحد أمير المؤمنين ع، والإثنين الحسن والحسين ع، والثلاثاء علي بن الحسين رضي الله عنه ومحمد بن علي وجعفر بن محمد ع، والأربعاء موسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وأنا، والخميس ابني الحسن، والجمعة ابن ابني، وإليه تجتمع عصابة الحق، وهو الذي يملأها قسطا كما ملئت ظلما وجورا.

فهذا معنى الأيام، فلا تعادوهم في الدنيا، فيعادوكم في الآخرة"."

وأيام العرب: وقائعها.

وفيه

عن أبي الحسن رضي الله عنه قال"الحمام يوم ويوم لا يكثر اللحم"

قال بعض الأفاضل: اليوم الأول في قوله

"يوم ويوم لا"

خبر مبتدأ محذوف، أي دخوله في يوم.

وقوله ع

ويوم لا""

أي لا دخول فيه،

"ويكثر"

على وزن يكرم خبر ثان للمبتدإ المحذوف وهو من قبيل"الرمان حلو حامض"في عدم تمامية الكلام بدون الخبر الثاني، فتأمل، ثم قال وجه التأمل: أن نقول: اليوم الأول لا يصح حمله على المبتدإ فكيف يجعل خبرا عنه، فليس هذا التركيب من قبيل"الرمان حلو حامض"لإمكان الاقتصار على خبر واحد، ويمكن دفعه بنوع من التكلف.

ويام بن نوح رضي الله عنه غرق في الطوفان قاله في الصحاح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت