فهرس الكتاب

الصفحة 2577 من 2710

إِلَّا أَنْ قالُوا* [7/ 5] .

ومخففة من الثقيلة نحو أَفَلا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا [20/ 89] وقوله وَآخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ [10/ 10] والمعنى أنه الحمد لله، وقرأ بعضهم أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بالتشديد للنون ونصب الدال، قيل وهو خارج من رأي الأئمة.

وقرىء وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً [6/ 153] بسكون النون.

واختلف في قوله أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ [7/ 43] فقرىء بتشديد النون، ونصب التاء، والباقون بالرفع والتخفيف.

وأما قوله تعالى وَالْخامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ [24/ 7] وَالْخامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْها [24/ 9] فقرىء بالتخفيف والرفع، وقرىء بالتشديد والنصب.

وتكون مفسرة بمعنى أي نحو وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ [7/ 43] وقوله وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا [38/ 6] .

وزائدة نحو فَلَمَّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ [12/ 69] ولا معنى للزيادة سوى التأكيد.

وأنا: اسم مكنى به، وهو للمتكلم وحده، وإنما بني على الفتح فرقا بينه وبين أن التي هي حرف ناصب للفعل، والألف الأخيرة إنما هي لبيان الحركة في الوقف.

وقد يوصل بها تاء الخطاب فيصيران كالشيء الواحد، تقول أنت، وتكسر للمؤنث، وأنتم، وأنتن.

وقد يدخل عليه كاف التشبيه تقول أنا كأنت، وأنت كأنا.

وأما إن المكسورة، فتأتي في أول الكلام، نحو إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ [108/ 1] وتأتي بعد القول نحو قوله تعالى قالَ إِنَّهُ يَقُولُ* [2/ 71] وبعد القسم نحو قوله تعالى وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ [103/ 1] .

وهي إما حرف توكيد تنصب الاسم وترفع الخبر.

أو جواب بمعنى نعم كقول ابن الزبير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت