فهرس الكتاب

الصفحة 2579 من 2710

والزرع في الفرج موضع الولد.

وقوله تعالى أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ* [3/ 40] قال المفسر: هو استبعاد من حيث العادة وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ [3/ 40] أي أثر في الكبر، وأضعفني، وكانت له تسع وتسعون سنة، ولامرأته ثمان وتسعون سنة.

(اين) قوله تعالى يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها* [7/ 176] قال الجوهري وإيان بالكسر لغة.

قوله أَيَّانَ يُبْعَثُونَ* [16/ 21] أي أي حين؟ وهو سؤال عن زمان، مثل متى.

فأين للأمكنة شرطا واستفهاما، ومتى وأيان للأزمنة.

وكسر همزة أيان لغة سليم.

ولا يستفهم بها إلا عن المستقبل كقوله تعالى وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ* [27/ 65] .

قوله آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ [10/ 91] قال الجوهري الآن اسم الوقت الذي أنت فيه، وهو ظرف غير متمكن وقع معرفة ولم يدخله الألف واللام للتعريف لأنه ليس له ما يشركه، وربما فتحوا اللام منه، وحذفوا الهمزتين.

وقال غيره: الآن وهو الوقت الذي يقع فيه كلام المتكلم، وقد وقعت في أول أحوالها بالألف واللام، وهي علة بنائها، ويقال إنما بني لأن وضعه يخالف وضع الاسم، لأن الأسماء إنما وضعت أولا نكرات ثم التعريف يعرض عليها، وأما الآن فوضع بالألف واللام فلم يكن وضعه كوضع الاسم، فبني كالحرف لأن وضعها ليس كوضع الاسم.

أو يقال إنما بني لتضمنه حرف التعريف كأمس وقيل غير ذلك.

واختلف في أصله فقيل: أصله (أوان) فحذف منه الواو، وهو أحد قولي الفراء كما قالوا في زمن وزمان وأورده الجوهري في أين، ولا بعد فيه.

والفرق بين الآن والآنف: أن الآن الوقت الذي أنت فيه والآنف اسم للزمان الذي قبل زمانك الذي أنت فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت