فهرس الكتاب

الصفحة 2598 من 2710

وما تسترت به من سلاح ونحوه.

وفي الحديث"الصوم جنة من النار"

أي يتستر به من دخول النار والمعاصي، لأنه يكسر الشهوة ويضعف القوة، ولذلك

قال ص"إن الشيطان ليجري في ابن آدم مجرى الدم، فضيقوا مجاريه بالجوع"

فكأن الصوم على الخصوص أشد قمعا للشيطان من سائر العبادات.

وفي حديث الحق تعالى"يا موسى اتخذني جنة للشدائد".

وفي الحديث"الإمام جنة"

أي يتقى به، ويستدفع به الشر.

والمجن بالكسر والتشديد: الترس لأن صاحبه يستتر به.

ومنه الحديث"لا يطولن أحدكم شعر إبطيه، فإن الشيطان يتخذه مجنا يستتر به".

والجمع المجان بالفتح.

والجنين الولد في بطن أمه.

والجناجن: عظام الصدر، الواحدة جنجن وجنجنة بكسر الجيمين فيهما.

والمنجنون: الدولاب التي يستقى عليها.

(جون)

في الحديث"أهدى إلى الكلبية جونا لتستعين بها على مأتم الحسين ع"

الجون: ضرب من القطا سواد البطون والأجنحة.

والجون بالفتح فالسكون يقال للأبيض والأسود وهو من الأضداد.

وعن بعض الفقهاء: ويطلق أيضا على الضوء والظلمة بطريق الاستعارة.

والجونة بالضم: جونة العطار، وهي سفط مغشى بجلد، ظرف لطيب العطارة، أصله الهمزة، وجمعه جون كصرد.

(جهن) جهينة: قبيلة.

والجهني: اسم رجل صحابي، ومنه ليلة"ثلاث وعشرين"من شهر رمضان: ليلة الجهني.

وحديثه"أنه قال لرسول الله ص: إن منزلي ناء عن المدينة فآمرني بليلة أدخل فيها، فأمره بليلة ثلاث وعشرين".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت