فهرس الكتاب

الصفحة 2597 من 2710

والنصارى) فإنهم ينامون فيما بينهما"."

وفي الحديث"أن أرواح المؤمنين في الجنة على صور أبدانهم، لو رأيته لقلت فلان"

والمراد بها جنة من جنات الدنيا، تطلع عليها الشمس، وتغيب.

وعلى ذلك دلت الأخبار عن الأئمة الأطهار.

وفيه

أن الله خلق الجنة قبل أن يخلق النار، وخلق الطاعة قبل أن يخلق المعصية، وخلق الرحمة قبل أن يخلق الغضب، وخلق الخير قبل أن يخلق الشر، وخلق الأرض قبل أن يخلق السماء، وخلق الحياة قبل أن يخلق الموت، وخلق الشمس قبل القمر، وخلق النور قبل الظلمة"."

وقد تقدم في (جمل) ما يدل على أن الجنة في السماء، والنار في الأرض، والصراط من الأرض إلى الجنان.

والجن: الذين هم خلاف الإنس، الواحد منهم: جني، سميت بذلك لأنها لا ترى.

قيل: إن الجن أجسام هوائية قادرة على التشكل بأشكال مختلفة، لها عقول وأفهام وقدرة على الأعمال الشاقة.

وحكى ابن الأعرابي إجماع المسلمين على أنهم يأكلون ويشربون وينكحون، خلافا للفلاسفة النافين لوجودهم.

وليلة الجن: الليلة التي جاءت الجن رسول الله صلى الله عليه وسلم وذهبوا به إلى قومهم ليتعلموا منه الدين واختلف في ثوابهم، فقال أبو حنيفة ثوابهم السلامة من العذاب، لقوله تعالى يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ [46/ 31] وقال مالك لهم الكرامة بالجنة، لقوله تعالى وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ [55/ 46] .

واستدل البخاري على الثواب، بقوله تعالى وَلِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلُوا* [6/ 132] وبقوله فَلا يَخافُ بَخْساً [72/ 13] أي نقصانا.

وفي الخبر"خلق الله الجن خمسة أصناف، صنف حيات وعقارب، وصنف حشرات الأرض، وصنف كالريح في الهواء وصنف كبني آدم عليهم الحساب والعقاب"

والجنة بالضم والتشديد: السترة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت