فهرس الكتاب

الصفحة 2607 من 2710

يقال حننت على الشيء أحن من باب ضرب حنة بالفتح وحنانا: عطفت عليه وترحمت.

وقيل الحنان: الرزق والبركة.

وفي الحديث"سئل رضي الله عنه ما عنى في يحيى وَحَناناً مِنْ لَدُنَّا"

؟ قال: تحنن الله عليه، قلت: فما بلغ من تحنن الله عليه؟ قال: كان إذا قال: يا رب! قال: لبيك يا يحيى"."

قوله وَيَوْمَ حُنَيْنٍ [9/ 26] الآية حنين كلجين: واد بين مكة والطائف حارب فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون، وكانوا اثني عشر ألفا.

وهو مذكر منصرف، وقد يؤنث على معنى البقعة.

قال في المصباح: وقصة حنين أن النبي صلى الله عليه وسلم فتح مكة في رمضان، سنة ثمان ثم خرج وقد بقي من شهر رمضان أيام، لقتال هوازن وثقيف وسار إلى حنين، فلما التقى الجمعان انكشف المسلمون، ثم أمدهم الله بنصره فانعطفوا، وانهزم المشركون إلى أوطاس، وغنم المسلمون أموالهم وأهلهم، ثم منهم من سار إلى نخلة اليمامة، ومنهم من سلك الثنايا.

ويقال إنه رضي الله عنه أقام بها يوما وليلة، ثم سار إلى أوطاس فاقتتلوا وانهزم المشركون إلى الطائف، وغنم المسلمون منها أيضا أموالهم وعيالهم، ثم سار إلى الطائف فقاتلهم بقية شوال، فلما حل ذو القعدة رحل عنها راجعا، فنزل الجعرانة وقسم بها غنائم أوطاس.

قيل كانت ستة آلاف سبي.

وحنين: اسم رجل قال ابن السكيت عن أبي اليقظان: كان حنين رجلا شديدا ادعى أنه ابن أسد بن هاشم بن عبد مناف، فأتى عبد المطلب وعليه خفان أحمران، فقال: يا عم أنا ابن أسد بن هاشم فقال عبد المطلب: لا وثياب هاشم ما أعرف شمائل هاشم فيك فارجع، فقالوا رجع حنين بخفيه، فصار مثلا.

والحنان بالتخفيف: الرحمة، وبالتشديد ذو الرحمة.

وفي حديث علي ع، وقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت