فهرس الكتاب

الصفحة 2608 من 2710

سئل عن الحنان والمنان فقال"الحنان هو الذي يقبل على من أعرض عنه، والمنان هو الذي يبدأ بالنوال قبل السؤال"

فالحنان مشددا من صفاته تعالى.

وفي الدعاء"سبحانك وحنانيك"

أي أنزهك عما لا يليق بك تنزيها، والحال أني أسألك رحمة بعد رحمة.

وتحنن عليهم: ترحم.

والعرب تقول: حنانيك يا رب أي ارحمني رحمة بعد رحمة، وهو كلبيك.

وفي الحديث"تحننوا على أيتام المسلمين"

أي تعطفوا عليهم وارحموهم.

وفيه

"لا يحنن أحدكم حنين الأمة"

على ما روي عنه، وخص الأمة لأن العادة أن الأمة تضرب وتؤذى، فيكثر حنينها، أو لأن الغالب عليها الغربة فتحن إلى أهلها.

وفي الخبر"فحن الجذع إليه"

أي حين صعد المنبر أي نزع واشتاق، وأصله ترجيع الناقة صوتها إثر ولدها.

وفي الحديث"قلوب شيعتنا تحن إلينا"

أي تشتاق.

وحنة: امرأة عمران، أم مريم ع.

والحنانة: موضع قرب النجف على مشرفه السلام.

(حين) قوله تعالى وَمَتاعاً إِلى حِينٍ* [36/ 44] أي إلى أن تفنى آجالهم.

وحين: وقت، وغاية، وزمان غير محدود، ويقع على القليل والكثير، وقد يجيء محدودا، وجمعه أحيان وجمع الجمع أحايين.

قوله وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ [38/ 88] أي نبأ محمد ص من عاش علمه بظهوره، ومن مات علمه يقينا.

قوله هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ [76/ 1] الآية قيل: هو أربعون سنة، والمراد بالإنسان آدم ع، وقيل هو عام، لأن كل إنسان قبل الولادة لم يكن شيئا مذكورا و (هل) بمعنى (قد) عن الكسائي والفراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت