فهرس الكتاب

الصفحة 2610 من 2710

موضع القطع من الذكر.

وقد يطلق على موضع القطع من الفرج.

فالمراد من التقاء الختانين: تقابل موضع قطعهما.

قال بعض الأعلام:

وجدت في كتب العلم بالرواية"أن أربعة عشر من الأنبياء ولدوا مختونين، وهم: آدم ع، وشيث، ونوح، وهود، وصالح، ولوط، وشعيب، ويوسف، وموسى، وسليمان، وزكريا، وعيسى، وحنظلة بن صفوان نبي أصحاب الرس، ونبينا محمد ص".

وفي الحديث

"يقع الإمام مختونا"

يعني من بطن أمه.

وقد مر في (قدم) حديث"ختن إسحاق".

وختن الخاتن الغلام من باب ضرب: فعل به ذلك، فهو مختون، والجارية مختونة.

والختن بفتحتين: كل من كان من قبل المرأة، مثل الأب والأخ وهم الأختان، هكذا عند العرب.

وأما العامة فختن الرجل عندهم: زوج ابنته، كذا قاله الجوهري.

(خدن) في الكتاب الكريم ذكر"الأخدان"وهم الأصدقاء في السر للزنا، واحدها (خدن) بالكسر.

والخدن والخدين: الصديق، يقال خادنت الرجل أي صادقته.

(خزن) قوله تعالى اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ [12/ 55] قال بعض المتبحرين استدل الفقهاء بهذه الآية على جواز الولاية من قبل الظالم إذا عرف المتولي من حال نفسه أنه يتمكن من العدل، كحال يوسف رضي الله عنه مع ملك مصر.

ثم قال: والذي يظهر لي أن نبي الله تعالى أجل قدرا من أن ينسب إليه طلب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت