فهرس الكتاب

الصفحة 2620 من 2710

لمجزيون، من الدين الذي هو الجزاء، أو محاسبون.

قوله وَلَمَّا وَرَدَ ماءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ [28/ 23] مدين: اسم مدينة في طريق القدس كأنها بلد لشعيب ع، ووزنه: مفعل، وإنما كانت الميم زائدة لفقد (فعيل) في كلامهم.

والدين بفتح الدال: واحد الديون، تقول دنت الرجل: أقرضته، فهو مدين بفتح الدال ومديون.

ودان فلان يدين دينا: استقرض، وصار عليه دين.

ورجل مديان: إذا كان من عادته أن يأخذ بالدين، ويستقرض.

واستدان: استقرض.

وداينت فلانا: إذا عاملته بالدين.

وفي الحديث"نهى عن بيع الذهب دينا"

أي غير حال حاضر في المجلس.

وفيه

"الكيس لمن دان نفسه وعمل لما بعد الموت"

أي ساسها وحاسبها وأذلها واستعبدها، من قولهم: دانه إذا أذله واستعبده.

وفي حديث المسافر"استودع الله دينك وأمانتك"

أي اجعلهما من الودائع، فإن السفر مظنة المشقة والخوف فيتسبب لإهمال بعض أمور الدين، فدعا له بالمعونة والتوفيق، وأراد بالأمانة: أهله وماله ومن يخلفه.

وفي الحديث القدسي"ابن آدم! كن كيف شئت، كما تدين تدان"

أي كما تجازي تجازى وبفعلك وبحسب ما عملت، وسمي الأول جزاء، للازدواج كما في قوله تعالى فَمَنِ اعْتَدى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ [2/ 194] وإن كان الثاني في الآية مجازا عكس ما في الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت