وطباه يطبوه ويطبيه: إذا دعاه و"الطبي"للحافر والسباع كالضرع لغيرها.
ومن أمثلتهم:"قد بلغ السيل الزبى وجاوز الحزام الطبيين"هو كناية عن المبالغة في تجاوز الحد في الشر والأذى، لأن الحزام إذا انتهى إلى الطبيين فقد انتهى إلى أبعد غاياته فكيف إذا جاوزه.
و"طبيته عن كذا"صرفته عنه.
(طحا) قوله تعالى: {وَالْأَرْضِ وَما طَحاها} [91/ 6] أي بسطها فوسعها، يقال:"طحوته"مثل دحوته أي بسطته.
و"الطحا"مقصور: المنبسط من الأرض، والطاحي الممتد.
(طخا)
في الخبر:"إذا وجد أحدكم طخاء على قلبه فليأكل السفرجل"
أي ثقل وغشاء، وأصله الظلمة.
ومنه:
"للقلب طخاء كطخاءة القمر"
أي ما يغشيه من غيم يغطي نوره.
و"الطخاء"بالمد: السحاب المرتفع.
و"الطخياء"ممدودة: الليلة المظلمة.
(طرا)
في الخبر:"لا تطرئني كما أطرأت النصارى عيسى"
الإطراء مجاوزة الحد في المدح، يقال:"طرأت فلانا"مدحته بأحسن ما فيه، وقيل: بالغت في مدحه وجاوزت الحد.
ويقال:"أطرأته"بالهمز: مدحته، و"أطريته"بدونه: أثنيت عليه.
ومنه الحديث:"فأحسن الثناء وزكى وأطرأ".
وفي الحديث:"بئس العبد عبد يكون ذا وجهين وذا لسانين يطري أخاه"