شاهدا ويأكله غائبا""
أي يمدحه في وجهه ويستغيبه في غيبته.
و"الطري"هو الغصن البين الطراوة، يقال:"طرو الشي ء"وزان قرب فهو طري، وطريء بالهمز وزان تعب.
و"طرأ فلان علينا"بالهمز وفتحتين طروءا: اطلع، فهو طارى ء.
والأعرابي الطاري: المتجدد قدومه.
و"الطارية"قرية باليمن.
و"الطرن"بالضم: الخز، والطاروني ضرب منه- قاله في القاموس.
ومنه الحديث:"كان أبو جعفر (ع) [الثاني] يصلي الفريضة وغيرها في جبة خز طاروني"
والخز من الثياب- قاله في القاموس أيضا.
(طغا) قوله تعالى: {وَلا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَ}
الآية [20/ 81] أي لا تتعدوا حدود الله فيه.
قوله تعالى: {أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِ} [55/ 8] أي لا تتجاوزوا القدر والعدل قوله تعالى: {اذْهَبْ إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى *} [20/ 24] أي علا وتكبر وكفر بالله وتجاوز الحد في الاستعلاء والتمرد والفساد.
قوله تعالى: {لَمَّا طَغَى الْماءُ} [69/ 11] أي ارتفع وعلا وتجاوز الحد قوله تعالى: {ما زاغَ الْبَصَرُ وَما طَغى} [53/ 17] أي ما جاوز القصد في رؤيته.
قوله تعالى: {فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ} [65/ 5] أي بالطغيان وقيل بالذنوب، والطاغية مصدر كالعافية والداهية.
قوله تعالى: {فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ*} [3/ 15] أي في غيهم وكفرهم يتحيرون ويترددون.
قوله تعالى: {يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ} [4/ 60] الطاغوت