فهرس الكتاب

الصفحة 268 من 2710

فعلوت من الطغيان، وهو تجاوز الحد، وأصله طغيوت فقدموا لامه على عينه على خلاف القياس ثم قلبوا الياء ألفا فصار طاغوت، وقد يطلق على الكافر والشيطان والأصنام وعلى كل رئيس في الضلالة وعلى كل من عبد من دون الله.

ويجيء مفردا كقوله تعالى: {يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وجمعا كقوله: وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ}

وفي الحديث:"من رفع راية ضلالة فصاحبها طاغوت".

وفي الدعاء:"وأعوذ بك من شر كل باغ وطاغ"

أي متجاوز للحد بطغيانه.

وفي الحديث:"إن للعلم طغيانا كطغيان المال"

أي يحمل صاحبه على الترخيص بما اشتبه منه إلى ما لا يحل له، ويترفع به على من دونه ولا يعطي حقه بالعمل به كما يفعل رب المال.

وطغا يطغو من باب قال، وطغي يطغى من باب تعب، ومن باب نفع لغة، والاسم"الطغيان".

(طفا) قوله تعالى: {يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ} [61/ 8] هو تهكم بهم لإرادتهم إبطال الإسلام بقولهم في القرآن:"هذا سحر"فأشبه حالهم من ينفخ في نور الشمس بفيه ليطفئه.

وفي الحديث:"قوموا إلى نيرانكم التي أوقدتموها على ظهوركم فأطفئوها بصلاتكم"

أراد بها الذنوب على الاستعارة، أي قوموا إلى ذنوبكم التي توجب دخول النار فأطفئوها بصلاتكم أي كفروها بها، وفيه دلالة صريحة على أن الصلاة تكفر الذنوب وتسقط العقاب، وفي القرآن والأحاديث المتكثرة من الفريقين ما يدل على ذلك.

وفي الحديث: ذكر السمك الطافي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت