فهرس الكتاب

الصفحة 2665 من 2710

نجم، وأشار إلى موضع طلوعه فأنبهيني حتى أطأك فتعلقين بولد يعيش إلى آخر الدهر.

وكانت أختها تسمع كلامه ثم نام أبو الإسكندر فجعلت أخت زوجته تراقب النجم فلما طلع أعلمت زوجها بالقصة فوطأها فعلقت منه بالخضر ابن خالة الإسكندر.

فلما استيقظ أبو الإسكندر رأى النجم قد نزل في غير البرج الذي كان يرقبه.

فقال لزوجته هلا أنبهتني؟ فقالت: استحييت والله.

فقال لها: أما تعلمين أني أراقب هذا النجم منذ أربعين سنة، والله لقد ضيعت عمري في غير شي ء، ولكن الساعة يطلع نجم في أثره فأطؤك فتعلقين بولد يملك قرني الشمس، فما لبث أن طلع فوطأها فعلقت بالإسكندر.

وولد الإسكندر وابن خالته الخضر في ليلة واحدة"."

وعن عقبة بن عامر قال:"كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم أحدثه فإذا أنا برجال من أهل الكتاب معهم مصاحف وكتب."

فقالوا: استأذن لنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فانصرفت إليه فأخبرته بمكانهم.

فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما لي ولهم يسألوني عما لا أدري إنما أنا عبد ولا علم لي إلا ما علمني ربي.

ثم قال ص: أبغني وضوءا فتوضأ ثم قام إلى المسجد في بيته فركع ركعتين فلم ينصرف حتى عرفت السرور في وجهه والبشر، ثم انصرف فقال انصرف وأدخلهم ومن وجدت بالباب من أصحابي فأدخله معهم، فأدخلتهم.

فلما رفعوا حاجتهم إليه، قال ص: إن شئتم أخبرتكم عما أردتم أن تسألوني قبل أن تتكلموا، وإن شئتم تكلموا به.

فقالوا: بل أخبرنا قبل أن نتكلم، قال: جئتم تسألوني عن ذي القرنين، وسأحدثكم عما تجدونه عندكم مكتوبا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت