أبي جعفر المنصور ومع ذلك كان يتشيع، ويقول بالإمامة.
وعلي بن يقطين كان من الثقات مع أنه كان وزيرا لبني العباس وقد مر له قصة في (وفا) تدل على جلالة حاله.
(قمن) يقال: أنت قمن أن تفعل كذا، بفتحتين أي خليق وجدير، لا يثنى ولا يجمع ولا يؤنث، قاله الجوهري، فإن كسرت الميم، أو قلت: قمين، ثنيت وجمعت.
(قنن) القن: العبد إذا ملك هو وأبواه، ويستوي فيه الاثنان والمؤنث والجمع.
قال الجوهري: وربما قالوا: عبيد أقنان، ثم يجمع على أقنة.
والقنة بالضم: أعلا الجبل مثل القلة ومنه الحديث في علي ع"كنت للمؤمنين كهفا"
وهو على الاستعارة
"وقنة راسيا، وحصنا".
والجمع قنان مثل برمة وبرام وقنن وقنات.
والقوانين: الأصول، قاله الجوهري.
والواحد: قانون، وليس بعربي.
(قين) فيه
"لا تبيعوا القينات، ولا تشتروهن"
القينات: الإماء المغنيات، ويجمع على قيان أيضا.
والقينة: الأمة مغنية كانت أو غير مغنية، وقيل الأمة البيضاء، والجمع قيان.
وبعضهم يقصر القينة على المغنية خاصة قال الجوهري: وليس هو كذلك.