فهرس الكتاب

الصفحة 2675 من 2710

اللبون لا ظهر فيركب ولا ضرع فيحلب""

أراد التشبيه في الفتنة بابن اللبون في عدم انتفاع الظالمين بك، بوجه لا نفع فيه بظهر ولا ضرع.

والتلبين: حساء يعمل من دقيق أو نخالة، وربما جعل فيها عسل.

سميت تشبيها باللبن لبياضها ودقتها.

وفي الحديث"التلبين الحسو باللبن".

(لجن) اللجين: الفضة، جاء مصغرا.

وتلجن الشي ء: تلزج.

(لحن) قوله تعالى وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ [47/ 30] أي في فحوى القول، ومنه الحديث"نحن نعرف شيعتنا في لحن القول".

وقيل: لحن القول: بغض علي ع، وعن جابر مثله.

وعن قتادة بن الصلت"كنا نؤدب أولادنا على حب علي بن أبي طالب ع، فإذا رأينا أحدا لا يحبه علمنا أنه لغير رشدة"

وقيل: اللحن أن تلحن بكلامك، أي تميله إلى تجوز، ليفطن له صاحبك كالتعريض والتورية، قال شاعرهم:

ولقد لحنت لكم لكيما تفهموا ... واللحن يعرفه ذووا الألباب

كذا ذكره الشيخ أبو علي.

واللحن: الميل عن جهة الاستقامة، يقال لحن فلان في كلامه: إذا مال عن صحيح النطق.

واللحن: واحد الألحان.

واللحون: اللغات، ومنه الخبر"اقرءوا القرآن بلحون العرب".

واللحن بالتحريك: الفطنة، وهو مصدر من باب تعب، ومنه الخبر"ولعل أحدكم ألحن بحجته"

أي أفطن إليها.

ولاحنت الناس: فاطنتهم.

وفي النهاية: اللحون والألحان جمع لحن، وهو التطريب وترجيع الصوت وتحسين القراءة، والشعر والغناء.

واللحن: الخطأ في الإعراب، يقال فلان لحان أي يخطى ء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت