فهرس الكتاب

الصفحة 2693 من 2710

وقيل يوزن نفس المؤمن، ونفس الكافر.

وقيل المراد بالوزن ظهور مقدار المؤمن في العظم، ومقدار الكافر في الذلة.

قوله وَوَضَعَ الْمِيزانَ [55/ 7] هو ما يوزن به ليتوصل به إلى الإنصاف وأصله (موزان) قلبت الواو ياء لكسرة ما قبلها، والمراد به هنا ذو الكفتين، وقيل: العدل.

وروي"أن جبرئيل رضي الله عنه نزل بالميزان، فدفعه إلى نوح رضي الله عنه وقال: مر قومك يزنوا به".

وجمع الميزان موازين، ومنه قوله تعالى وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ [21/ 47] .

وقيل أراد الأنبياء والأوصياء.

قوله فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْناً [18/ 105] لا نزن لهم سعيهم مع كفرهم.

قوله وَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ شَيْ ءٍ مَوْزُونٍ [15/ 19] قيل أراد بالموزون المعتدل، أي أنبتنا فيها أنواعا من النبات، كل نوع معتدل باعتدال يختص به، بحيث لو تغير لبطل.

والوزن عبارة عن اعتدال الأجزاء لا بمعنى تساويها، فإنه لم يوجد بل بإضافته إلى ذلك النوع، وما يليق به.

وأما اختلاف أنواع النبات فبحسب اختلاف أجزائها وكيفياتها.

وفي الحديث"الصلوة ميزان، فمن وفى استوفى"

قال بعض أئمة الحديث: يعني بذلك أن يكون ركوعه مثل سجوده ولبثه في الأولى والثانية سواء، ومن وفى بذلك استوفى الأجر.

ووزنت لفلان ووزنت فلانا، قال تعالى وَإِذا كالُوهُمْ أَوْوَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ [83/ 3] .

ووازنت بين الشيئين موازنة ووزانا.

وهذا يوازن هذا أي كان على زنته.

وقولهم هو وزن الجبل أي حذاؤه.

(وسن) قوله تعالى لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ [2/ 255] السنة فتور يتقدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت