فهرس الكتاب

الصفحة 2694 من 2710

النوم، وقيل السنة: ثقل في الرأس والنعاس في العين، والنوم في القلب وتقديمها في الآية عليه مع أن القياس في النفي الترقي من الأعلى إلى الأسفل بعكس الإثبات، قيل لتقديمها عليه طبعا، أو المراد نفي هذه الحالة المركبة التي تعتري الحيوان.

وفي الكشاف في قوله لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ [2/ 255] قال هو توكيد للقيوم لأن من جاز عليه ذلك استحال أن يكون قيوما.

والوسن بفتحتين: النعاس.

وعن ابن القطاع: والاستيقاظ يقال له الوسن أيضا.

والسنة بالكسر أصلها (وسنة) فأعلت

(وضن) قوله تعالى عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ [56/ 15] أي منسوجة بعضها على بعض كما يوضن الدرع بمضاعفة بعضها على بعض.

وقيل: منسوجة باليواقيت والجواهر.

وقيل بالذهب من قولهم: وضنت النسع وضنا: إذا نسجته.

وقد يوضع"وضين"موضع"موضون"مثل قتيل موضع مقتول.

والوضين للهودج: بمنزلة البطان للقتب، وكلاهما يشد كل واحد منهما به، وإذا كان غير ثابت يضطرب جميع ما عليه.

ويقال للرجل غير الثابت القدم في الأمر: هو قلق الوضين، أي مضطرب شاك فيه

وقوله رضي الله عنه لبعض أصحابه"إنك لقلق الوضين"

كنى به عن ضعف رأيه وضعف يقينه.

(وطن) قوله تعالى لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ [9/ 25] هي جمع موطن وهو المشهد من مشاهد الحرب، ومنه الحديث"أصدق الناس من صدق في"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت