فهرس الكتاب

الصفحة 2700 من 2710

الله، والتسليم لله، والرضا بقضائه، والتفويض إليه.

(يمن) قوله تعالى ضَرْباً بِالْيَمِينِ [37/ 93] أي بيمينه، وقيل القوة والقدرة.

قوله تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ [37/ 28] قيل هي مستعارة لجهة الخير وجانبه، ومعناه"كنتم تأتوننا من قبل الدين فتزينون لنا ضلالتنا، فتروننا عن الحق والدين ما تضلوننا به".

وقيل: إنها مستعارة للقوة والقهر، لأن اليمين موصوفة بالقوة، وبها يقع البطش.

قوله لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ [69/ 45] قيل أي بالقوة والقدرة، وقيل لأخذنا بيمينه ومنعناه من التصرف.

قوله أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ* [90/ 18] قيل الذين يعطون كتابهم بأيمانهم.

وقد تقدم الكلام في الآية.

واليمين: القسم والجمع أيمن وأيمان، يقال سمي بذلك لأنهم كانوا إذا حالفوا ضرب كل منهم يمينه على يمين صاحبه.

وقيل هو مأخوذ من اليمين بمعنى القوة، لأن الشخص به يتقوى على فعل ما يحلف على فعله، وترك ما يحلف على تركه.

وقيل هو مأخوذ من اليمن بمعنى البركة، لحصول التبرك بذكر الله، وكل ذلك ذكره الشيخ أبو علي.

وفي الصحاح: وإن جعلت اليمين ظرفا لم تجمعه لأن الظروف لا تكاد تجمع لأنها جهات وأقطار مختلفة الألفاظ.

وفي الحديث"الحجر يمين الله، يصافح بها ما يشاء من عباده"

قيل: هذا تمثيل وتشبيه، والأصل فيه أن الملك إذا صافح أحدا قبل ذلك الرجل المصافح يده فكأن الحجر بمنزلة اليمين للملك، فهو يستلم ويلثم فشبهه باليمين.

وإنما خص بذلك لأن الميثاق المأخوذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت