من بني آدم في قوله تعالى أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى [7/ 172] - على ما نقل- قد جعله الله مع الحجر، وأمر الناس بتعاهده.
ولذا جاء
في الدعاء عنده"أمانتي أديتها، وميثاقي تعاهدته، فاشهد لي عند ربك بالموافاة يوم القيامة".
واليمين: يمين الإنسان وغيره.
واليمنة: خلاف اليسرة.
واليمن: بلاد العرب والنسبة إليهم يمني ويمان مخفف، والألف عوض عن ياء النسبة، فلا يجتمعان.
وبعضهم يقول"يماني"بالتشديد نقلا عن سيبويه.
وفي الحديث"الإيمان يمان، والحكمة يمانية"
قيل إنما قال ذلك لأن الإيمان بدأ من (مكة) وهي في (تهامة) و (تهامة) من أرض (اليمن) ولهذا يقال"الكعبة اليمانية"وقيل إنه قال هذا القول وهو بتبوك، ومكة والمدينة بينه وبين اليمن وأشار إلى ناحية اليمن، وهو يريد مكة والمدينة، وقيل أراد بهذا: الأنصار لأنهم يمانيون، وهم نصروا الإيمان