والمؤمنين وآووهم فنسب الإيمان إليهم.
واليمن: البركة.
وقد يمن فلان على قومه فهو ميمون: إذا صار مباركا عليهم.
وتيمنت به: تبركت به.
وفي الخبر"كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب التيمن ما استطاع"
التيمن في اللغة المشهورة: التبرك بالشي ء، من اليمن: البركة.
والمراد البدأة بالأيمن
وفي الحديث"لا يمين لولد مع والده، ولا لمملوك مع مولاه، ولا للمرأة مع زوجها، ولا نذر في معصية، ولا يمين في قطيعة رحم".
قال بعض الشارحين قوله: لولد مع والده سواء كان الولد ذكرا أو أنثى، وسواء كان الولد حرا أو عبدا.
وقوله: ولا لمملوك مع مولاه، تعدد المولى أم اتحد، ومثله المتحرر بعضه في الظاهر.
وقوله: ولا للمرأة مع زوجها، وإن كانت مطلقة رجعية.
قال: ويمكن أن يكون المراد بالنفي: نفي الصحة، فلا ينعقد من الأصل فلا يؤثر الإذن المتعقب، أو أن يراد نفي اللزوم، فينعقد ويكون لهم إلزامها وحلها.
قال: وهذا الذي أفتى به أكثر علمائنا، وذهب بعض المتأخرين إلى الأول لأن نفي الصحة أقرب مجازا إلى الحقيقة، وهذا أظهر لو لا أن الثاني أشهر.
قال: والخلاف: إنما هو في غير الحلف على فعل واجب أو ترك محرم فإنه لا ولاية لأحد على حله.
ولا يخفى أن النص في الولاية إنما ورد باليمين، وليس في النذر نص، وبعض المتأخرين ساوى بينهما والدليل غير واضح.
انتهى.
وايمن الله: اسم وضع للقسم، هكذا بضم الميم والنون وألفه ألف وصل عند النحويين.
قال الجوهري: ولم يجىء في الأسماء ألف وصل مفتوحة غيرها.
وقد تدخل عليه اللام لتأكيد الابتداء تقول"ليمن الله"فتذهب الألف في الوصل وهو مرفوع بالابتداء، وخبره