فهرس الكتاب

الصفحة 274 من 2710

و"العباءة"بالمد و"العبايه"بالياء: ضرب من الأكسية، والجمع العباءات والعباء بحذف الهاء.

وفي الخبر:"كان فراش رسول الله من عباه"

قيل: الهاء من عباه يجوز أن يكون راجعا إليه ويجوز أن يكون تاء من أصل الكلمة.

(عتا) قوله تعالى: {عَتَوْا عُتُوًّا} [25/ 21] أي تكبروا وتجبروا.

قوله تعالى: {وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا} [19/ 8] بضم المهملة وكسرها أي يبسا في المفاصل.

يقال: عتا الشيخ يعتو عتيا وعتيا"كبر وولى فهو عات، والجمع عتي، يقال: رجل عات وقوم عتي، والأصل"عتو"ثم أبدلوا إحدى الضمتين كسرة فانقلبت الواو ياء فقالوا"عتيا"ثم اتبعوا الكسرة الكسرة فقالوا"عتيا"."

(عثا) قوله تعالى: {وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ*} [2/ 60] أي لا تفسدوا من عثا في الأرض يعثو: أفسد، ومثله عثي بالكسر يعثى من باب قال وتعب.

(عجا)

في الحديث:"العجوة من الجنة"

قيل هي ضرب من أجود التمر يضرب إلى السواد من غرس النبي (ص) بالمدينة، ونخلها يسمى"اللينة"قيل: أراد بذلك مشاركتها ثمار الجنة في بعض ما جعل فيها من الشفاء والبركة بدعائه (ص) ، ولم يرد ثمار الجنة نفسها للاستحالة التي شاهدناها فيها كاستحالة غيرها من الأطعمة، ولخلوها عن النعوت والصفات الواردة في صفات الجنة.

وفي حديث الصادق (ع) :"إن نخلة مريم (ع) إنما كانت عجوة ونزلت من السماء فما نبت من أصلها كان عجوة وما كان من لقاط فهو لون وهو جنس من التمر ردي ء."

قال بعض الأفاضل: هذا الكلام خرج مخرج المثل من الإمام (ع) فهو يخبر عن نفسه أنه ولد رسول الله (ص)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت