إلى النبي (ص) فأكرمه وأدخله بيته ولم يكن عنده في البيت غير خصفة ووسادة أدم فطرحها له.
و"عدا"حرف يستثني به مع"ما"وبغيرها، تقول: جاءني القوم ما عدا زيدا وجاءونى عدا زيدا تنصب ما بعدها بها والفاعل مضمر فيها- قاله الجوهري.
وفي حديث علي مع الزبير وقد بعث يلتمس منه أن يبايعه بعد نكثه البيعة الأولى حيث قال: فقل له: يقول لك ابن خالك:"عرفتني بالحجاز وأنكرتني بالعراق فما عدا مما بدا"
قيل: هو أول من سمع منه هذه اللفظة- أعني فما عدا مما بدا- وهو مثل لمن يفعل فعلا باختياره ثم يرجع عنه وينكره، والمعنى فما جاوز بك عن بيعتي مما بدا وظهر لك من الأمور.
وقيل: المعنى فما صرفك ومنعك عما كان بدا منك من طاعتي وبيعتي والعادي: القديم.
والبئر العادية: القديمة كأنها نسبة إلى عاد قوم هود، وكل قديم ينسبونه إلى عاد وإن لم يدركهم.
واستعديت الأمير فأعداني: أي طلبت منه النصرة فأعانني ونصرني، والاسم"العدوى"بالفتح، ولك أن تقول:"استغثت به فأغاثني"ومنه الحديث:"جاءت امرأة استعدت على أعرابي"
أي ذهبت به إلى القاضي للاستعداء أعني طلب التقوية والنصرة.
وفي حديث سليمان:"أتته امرأة مستعدية على الريح"
أي تطلب نصرته عليها حيث إنها مسخرة له.
ومنه"امرأة أتت عليا فاستعدته على أخيها"
وفي حديث فاطمة (ع) :