فهرس الكتاب

الصفحة 291 من 2710

الوزغة، الواحدة عظاءة وعظاية، وجمع الأولى عظاء والثانية عظايات.

(عفا) قوله تعالى: {عَفَوْنا عَنْكُمْ} [2/ 52] أي محونا عنكم ذنوبكم.

قوله تعالى: {عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ} [9/ 43] قال الشيخ أبو علي: وهذا من لطيف المعاتبة تبدأ بالعفو قبل العتاب ويجوز العتاب فيما غيره منه أولى لا سيما الأنبياء، ولا يصح ما قاله جار الله: إن عفا الله كناية عن الجناية، حاشا سيد الأنبياء من أن ينسب إليه الجناية.

قوله تعالى: {فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْ ءٌ فَاتِّباعٌ بِالْمَعْرُوفِ} [2/ 178] هو كما قيل من العفو، كأنه قيل: فمن عفي له عن جناية من جهة أخيه يعني ولي الدم شيء فَاتِّباعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَداءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسانٍ، أي فالأمر اتباع، والمراد وصية العافي بأن يطالب بالدية بالمعروف والمعفو عنه بأن يؤديها إليه بإحسان.

قوله تعالى: {حَتَّى عَفَوْا} [7/ 95] أي كثروا عددا في أنفسهم وأموالهم، يقال:"عفا النبات"إذا كثر وَقالُوا قَدْ مَسَّ آباءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ يريد بطرتهم النعمة فقالوا: هذه عادة الدهر تعاقب في الناس بين الضراء والسراء وقَدْ مَسَّ آباءَنَا نحو ذلك، فلم ينتقلوا عما كانوا عليه.

قوله تعالى: {خُذِ الْعَفْوَ} [7/ 199] أي الميسور من أخلاق الناس ولا تستقص عليهم.

قوله تعالى: {وَيَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ} [2/ 219]

روي عن الصادق (ع) :"العفو هو الوسط من غير إسراف ولا إقتار"

وعن الباقر (ع) :"ما فضل عن قوت السنة"قال:"ونسخ ذلك بآية الزكاة"

وعن ابن عباس:"ما فضل عن الأهل"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت