فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 2710

والإغضاء: إدناء الجفون بعضها من بعض، ومنه قول القائل في مدح علي بن الحسين ع:

يغضي حياء ويغضى من مهابته ... فلا يكلم إلا حين يتبسم

والغضى بالقصر: شجر ذو شوك وخشبة من أصلب الخشب ولذا يكون في فحمه صلابة.

(غطا)

في الدعاء:"وأعوذ بك من الذنوب التي تكشف الغطاء"

وهي كما وردت به الرواية عنهم (ع) : الاستدانة بغير نية الوفاء، والإسراف في النفقة في الباطل، والبخل على الأهل والولد، وسوء الخلق وقلة البصر، والكسل، والضجر، والاستهانة بأهل الدين.

والغطاء ككساء: الستر وما يغطى به، وجمعه"أغطية"قيل: مأخوذ من قولهم:"غطا الليل يغطو"إذا سترت ظلمته كل شي ء.

و"غطى وجهه"بالتشديد: ستره.

و"الغطاية"بالكسر: ما تغطيت به من حشو الثياب.

(غفا) "أغفيت إغفاء"أي نمت نومة خفيفة وأنا مغف، ولا يقال"غفوت"وعن الأزهري: قل ما يقال غفوت.

(غلا) قوله تعالى: {لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ*} [4/ 171] أي لا تجاوزوا الحد، بأن ترفعوا عيسى أن تدعوا له الإلهية.

يقال: غلا في الدين غلوا من باب قعد: تصلب وتشدد حتى تجاوز الحد والمقدار، وغاليت الشيء وبالشيء مثله، ومنه الحديث:"لا تغلوا في صداق النساء".

وفي حديث الشيعة:"كونوا النمرقة الوسطى يرجع إليكم الغالي ويلحق بكم التالي"

فالغالي من يقول في أهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت