فهرس الكتاب

الصفحة 309 من 2710

قوله تعالى: {يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ*} [7/ 54] أي يلحق الليل بالنهار والنهار بالليل بأن يأتي أحدهما عقيب الآخر فيغطي أحدهما الآخر.

وفي حديث عائد المريض:"وكل الله به أبدا سبعين ألفا من الملائكة يغشون رحله"

بفتح الشين من غشيه بالكسر يغشاه: إذا جاءه وقصده، والرحل بالفتح المسكن، والمعنى يقصدون مسكنه ويدخلونه والغشاء ككساء: الغطاء وقد يعبر به عن الخيمة فيقال: أوتاد وغشاء.

و"غشيتهم الرحمة"شملتهم، ومنه"غشني برحمتك"أي غطني بها.

وغشي الرجل المرأة غشيانا: إذا جامعها، والاسم منه"الغشيان"بالكسر ومنه الحديث:"الغشيان على الامتلاء يهدم البدن".

و"غشي عليه"بالبناء للمفعول غشيا بفتح الغين وضمها لغة فهو مغشي عليه: إذا أغمي عليه، ومنه قوله (ص) :"أتخوف عليه الغشيان".

ومنه قوله (ع) :"الخضاب يذهب بالغشيان"

واختلف فيه فقيل: هو تعطيل القوى المحركة لضعف القلب بسبب وجع شديد أو برد أو جوع مفرط.

وقيل: هو امتلاء بطون الدماغ من بلغم بارد وغليظ.

وغشي الليل من باب تعب وأغشى بالألف: أظلم.

وغشي الشي ء: إذا لابسه، ومنه في وصفه تعالى:"لا تغشاه الأوهام"

أي لا تباشره ولا تلابسه.

وغشينا رفقة يتغدون: قصدناهم، ومنه"أما تغشى سلطان هؤلاء".

وفي الخبر:"فلما غشيناه قال لا إله إلا الله"

أي أدركناه ولحقناه.

(غضا) الإغضاء: التغافل عن الشي ء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت