فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 2710

ومنه قوله تعالى: {فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنا قُلُوبَهُمْ قاسِيَةً} [5/ 13] وقرىء قسية بدون ألف فعيل بمعنى فاعل مثل شاهد وشهيد وعالم وعليم.

وقوله:"وكثرة الكلام قسوة"

أي سبب القسوة.

وفي الحديث:"ثلاث يقسين القلب"

وعد منها إتيان باب السلطان.

(قصا) قوله تعالى: {مَكانًا قَصِيًّا} [19/ 22] أي بعيدا عن الأهل.

و"القصوى"تأنيث الأقصى: البعيدة.

والمسجد الأقصى: الأبعد، وهو بيت المقدس، لأنه لم يكن وراءه مسجد وبعيد عن المسجد الحرام.

وفي الحديث:"ثم ركب القصوى"

بضم القاف والقصر: هي ناقة لرسول الله صلى الله عليه وسلم سميت بذلك لسبقها كأن عندها أقصى السير وغاية الجري، والقصوى من النوق: التي قطع أذنها، ولم تكن ناقة رسول الله قصوى وإنما كان هذا لقبالها.

وقيل: كانت مقطوعة الأذن.

وقصا المكان قصوا من باب قعد: بعد، فهو قاص.

وبلاد قاصية بعيدة.

والشاة القاصية: المنفردة عن القطيع البعيدة عنه.

و"الشيطان ذئب الإنسان يأخذ القاصية والشاذة"أي يتسلط على الخارج من الجماعة.

والناحية القصوى: البعيدة.

قيل: وهذه لغة أهل العالية، و"القصياء"بالياء لغة نجد.

و"الأداني والأقاصي"الأقارب والأباعد.

واستقصى فلان المسألة: بلغ النهاية.

و"قصي"مصغرا: اسم رجل،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت