فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 2710

والنسبة إليه قصوي بحذف إحدى اليائين وبقلب الأخرى ألفا ثم تقلب واوا، كما في عدوي وأموي.

و"قصي بن كلاب"هو الذي أخرج خزاعة من الحرم وولي البيت وغلب عليه.

(قضا) قوله تعالى: {ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلا تُنْظِرُونِ} [10/ 71] قيل: معناه امضوا إلى ما في أنفسكم من إهلاكي ونحوه من سائر الشرور ولا تؤخرون.

قوله تعالى: {فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ} [20/ 72] أي امض ما أنت ممض.

قوله تعالى: {ثُمَّ قَضى أَجَلًا} [6/ 2] أي حتم وأتم.

قوله تعالى: {وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ} [17/ 4] أي أعلمناهم إعلاما قطعيا، ومثله وَقَضَيْنا إِلَيْهِ ذلِكَ الْأَمْرَ [15/ 66] قوله تعالى: {إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ*} [10/ 93] أي يحكم ويفصل.

قوله تعالى: {قَضى أَمْرًا*} [40/ 68] أي أحكمه.

قوله تعالى: {وَقَضى رَبُّكَ} [17/ 23] أي أمر أمرا مقطوعا به أو حكم بذلك.

قوله تعالى: {فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ} [41/ 12] أي خلقهن وصنعهن.

قوله تعالى: {فَإِذا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيامًا وَقُعُودًا وَعَلى جُنُوبِكُمْ} [4/ 103] المراد بالقضاء هنا فعل الشيء والإتيان به، أي إذا أتيتم بالصلاة فاذكروا الله، وهو أمر بالمداومة على الذكر في جميع الأحوال،

كما جاء في الحديث القدسي:"يا موسى اذكرني فإن ذكري حسن على كل حال".

وقيل في الكلام إضمار أي فإذا أردتم الإتيان بالصلاة فأتوا بها على حسب أحوالكم في الإمكان بحسب ضعف الخوف وشدته، قِيامًا* أي مسائفين ومقارعين وَقُعُودًا* أي مرامين وَعَلى جُنُوبِكُمْ مثخنين بالجراح.

ويؤيد هذا أنها في معرض ذكر صلاة الخوف.

قوله تعالى: {لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ} [43/ 77] أي ليقض الموت علينا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت