(قعا)
في الحديث نهى عن الإقعاء في الصلاة بين السجدتين،
وهو أن يضع أليتيه على عقبيه بين السجدتين- قاله الجوهري، وهذا تفسير الفقهاء، فأما أهل اللغة فالإقعاء عندهم أن يلصق الرجل أليتيه بالأرض وينصب ساقيه ويتساند إلى ظهره، من"أقعى الكلب"إذا جلس على استه مفترشا رجليه وناصبا ساقيه- انتهى.
ونقل في الذكرى عن بعض الأصحاب أنه عبارة عن أن يقعد على عقبيه ويجعل يديه على الأرض، وهذا لا يوافق ما ذكره ابن الأثير في تفسيره حيث قال: الإقعاء في الصلاة أن يلصق الرجل أليتيه إلى الأرض وينصب ساقيه وفخذيه ويضع يديه على الأرض كما يقعي الكلب- انتهى
وفي الخبر:"أكل مقعيا"
أي كان يجلس عند الأكل على وركيه مستوفرا غير متمكن ولا مستكثر من الأكل ليرد الجوعة ويشتغل بمهماته.
وفي خبر النبيذ: هكذا يؤخذ التمر فينقى ويلقى عليه القعوة، بالقاف والعين المهملة
قال: وما القعوة؟ قال:"الداذي"بدال مهملة ثم معجمة بعد ألف قال: وما الداذي؟ قال: حب يؤتى به من البصرة فيلقى في هذا النبيذ، وفي خبر آخر فقال: ما الداذي؟ فقال: ثفل التمر.
(قفا) قوله تعالى: {وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ} [17/ 36] أي لا تتبع ما لا تعلم إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ- الآية.
وفي رواية أبي الجارود:"يسأل السمع عما سمع والبصر عما نظر والفؤاد"