فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 2710

عما اعتقد"."

وفي تفسير علي بن إبراهيم عن أبي الحسن بن محبوب عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر (ع) قال: قال رسول الله (ص) "لا تزول قدم عبد يوم القيامة من بين يدي الله حتى يسأله عن أربع خصال: عمرك فيما أفنيته، وجسدك فيما أبليته، ومالك من أين اكتسبته وأين وضعته، وعن حبنا أهل البيت".

قوله تعالى: {قَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ بِرُسُلِنا} [57/ 27] أي أتبعنا، وأصله"من القفا"تقول: قفوت أثره قفوا من باب قال: تبعته، وقفيت على أثره بفلان بالتشديد: أتبعته إياه، ومنه"الكلام المقفى"و"قوافي الشعر".

واقتفاه أي اختاره واقتفى أثره.

وفي الخبر:"فلما قفى الرجل"بالتشديد قال:"إن أبي وأباك في النار"

والمراد به إن صح أبو جهل لما مر من تسميتهم العم أبا.

و"القفا"مقصور: مؤخر العنق يذكر ويؤنث، والجمع"قفي"على فعول، وفي الكثرة على أقفاء وأقفية.

وفي الخبر:"يعقد الشيطان على قافية أحدكم ثلاث عقد"

وفسرت القافية بالقفاء أو مؤخر الرأس أو وسطه، والمراد تثقيله في النوم وإطالته، فكأنه قد شد عليه شدا وعقده ثلاثا.

(قلى) قوله تعالى: {ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى} [93/ 3] أي ما تركك وما بغضك، من قليته أقليه قلى: إذا بغضته.

ومنه"قالين"أي مبغضين.

وفي الحديث:"أخبر تقله"

من القلى بالكسر والقصر، أو القلاء بالفتح والمد: البغض، أي لا تغتر بظاهر من تراه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت