فهرس الكتاب

الصفحة 342 من 2710

فإنك إذا اختبرته بغضته، والهاء فيه للسكت.

ومثله

قوله:"جرب الناس فإنك إذا جربتهم قليتهم وتركتهم لما يظهر لك من مواطن سرائرهم"

لفظه لفظ الأمر ومعناه الخبر، أي من جربهم وخبرهم أبغضهم وتركهم.

وقليت اللحم قليا وقلوته قلوا من بابي ضرب وقتل، وهو الإنضاج في المقلي.

والمقلاة والمقلي بالكسر والقصر: الذي يقلى عليه اللحم وغيره.

(قما) "القماء"ممدود: الحقارة والذل، ومنه الحديث:"ديث بالصغار والقماءة"

وحديث أبي الحسن (ع) وقد ركب بغلة"تطأطأت عن سواء الخيل وتجاوزت قموء العير وخير الأمور أوسطها"

(قنا) قوله تعالى: {أَغْنى وَأَقْنى} [53/ 48] أي جعل لهم قنية أي أصل مال قوله تعالى: {قِنْوانٌ} [6/ 99] هو جمع"قنو"وهي عذوق النخل، وقنوان لفظ مشترك بين التثنية والجمع، ويجمع على أقناء أيضا.

وفي الحديث ذكر القناة، وهي كالحصاة واحدة القنى كالحصى، وهي الآبار التي تحفر في أرض متتابعة ليستخرج ماؤها ويسبح على الأرض، ويجمع أيضا على قنوات، وقني على فعول، وقناء مثل جبال ومنه الحديث:"فيما سقت السماء والقني العشر".

وكذلك القناة واحدة القنا بالقصر وهي الرمح تجمع على هذه الجموع.

و"قنيت القنا"بالتشديد احتفرتها.

والقناة: واد بالمدينة، يقال:"فيه وادي قناة"وهو غير منصرف.

وأحمر قان: شديد الحمرة، ومثله:"لحية قانية".

و"أقنى الرجل بالحناء"أي حمر لحيته بها خضابا، ومنه قنى الرجل لحيته بالخضاب تقنية.

و"المرأة المقنية"قيل: الماشطة التي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت