فهرس الكتاب

الصفحة 386 من 2710

لأن وضع القدمين منه على الخف إنما يكون للتوقي من أذى يصيبه وحجر يصدمه فيكون وضعه للقدم الأخرى على خلاف ذلك فيختلف بذلك مشيه، وربما تصور من إحدى رجليه أقصر من الأخرى، ولا خفاء لقبح منظره واستبشاعه عند الناظرين.

وفيه:

"امش بدائك ما مشى بك"

أي ما دام المرض لا يبهضك فلا تنفعل عنه، لأن في التجلد معاونة للطبيعة على دفعه، ومن الأمراض ما يتحلل بالحركات البدنية.

وفيه:

"خير ما تداويتم المشي".

و"دواء المرة المشي".

"المرة"بكسر الميم والتشديد: الأخلاط الأربعة.

و"المشي"بفتح الميم والشين المعجمة المكسورة والياء المشددة على فعيل، و"المشو"بتشديد الواو على فعول: الدواء المسهل، منه شريت مشيا ومشوا وقيل: سمي بذلك لأنه يحمل صاحبه على المشي والتردد إلى الخلاء.

و"الماشية"واحدة المواشي، وهي الإبل والغنم عند الأكثر من أهل اللغة وبعضهم عد البقر من الماشية وإن كان الأكثر في غيره، ومنه"كلب الماشية".

ومنه"إذا مسكت الزكاة هلكت الماشية".

ومشى الأمر وتمشي: إذا استمر.

ومشى بالنميمة: سعى فيها.

(مضا) مضى في الأمر مضيا: ذهب، ومثله مضى في الأمر مضاء بالفتح والمد.

ومضيت على الأمر مضيا: داومته، و"مضيت عليه مضوا"مثله.

وأمضيت الأمر: أنفذته، وفلان لم يمض أمري أي لم ينفذ.

و"الماضي"في الحديث يطلق تارة ويراد به علي الهادي (ع) وتارة على الحسن بن علي (ع) ، والفرق بالقرائن ومنه الماضي الأخير.

(مطا) قوله تعالى: {ثُمَّ ذَهَبَ إِلى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى} [75/ 33] قيل: هو من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت