فهرس الكتاب

الصفحة 393 من 2710

وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ [و لا محدث] إِلَّا إِذا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ

يعني أبا بكر وعمر فَيَنْسَخُ اللَّهُ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ

يعني لما جاء علي بعدهما ... قوله تعالى: {وَمَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى} [53/ 20] هي بفتح الميم وتخفيف النون: اسم صنم كان لهذيل وخزاعة بين مكة والمدينة، وقيل: كان صنما من حجارة في جوف الكعبة، والهاء فيه للتأنيث.

و"منى"كإلى وقد تكرر ذكرها في الحديث اسم موضع بمكة على فرسخ، والغالب عليه التذكير فيصرف، وحده- كما جاءت به الرواية- من العقبة إلى وادي محسر، واختلف في وجه التسمية فقيل: سمي"منى"لما يمنى به من الدماء أي يراق، وقيل: سميت بذلك لأن جبرئيل لما أراد مفارقة آدم رضي الله عنه قال له: تمن، قال: أتمنى الجنة.

فسميت منى لأمنية آدم بها، وقيل: سميت بذلك لأن جبرئيل أتى إبراهيم (ع) فقال له: تمن يا إبراهيم، فكانت تسمى منى فسماها الناس منى.

وفي الحديث:"إن إبراهيم (ع) تمنى هناك أن يجعل الله مكان ابنه كبشا يأمره بذبحه فدية له".

و"منى الله الشي ء"من باب رمى: قدره، والاسم المنى كالعصا.

و"تمنيت كذا"قيل: مأخوذ من المنى وهو القدر، لأن صاحبه يقدر حصوله، والاسم المنية والأمنية، وجمع الأولى منى مثل غرفة وغرف وجمع الثانية الأماني.

وقوله (ع) :"أشرف الغنى ترك المنى"

هو جمع المنية، وهو ما يتمناه الإنسان ويشتهيه ويقدر حصوله، وإنما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت