فهرس الكتاب

الصفحة 394 من 2710

كان أشرف لملازمته القناعة المستلزمة لغنى النفس، وهو أشرف أنواع الغنى.

و"منى الشهوات"ما تقدر الشهوات حصوله.

وفي الحديث: سئل عمن اشترى الألف ودينارا بألفي درهم، فقال:"لا بأس، إن أبي كان أجرى على أهل المدينة منى فكان يفعل هذا"

وكأن المراد أن أبي قدر لأهل المدينة قدرا متى صنعوه خرجوا فيه عن الربا المحرم.

والمنى: القدر.

و"المنية"على فعيلة: الموت لأنها مقدرة والمنا مقصور: الذي يكال به أو يوزن رطلان، والتثنية"منوان"والجمع"أمناء"مثل سبب وأسباب.

والتمني: السؤال والطلب.

و"المني"مشدد فعيل بمعنى مفعول، والتخفيف لغة.

واستمنى الرجل: استدعى منيه بأمر غير الجماع حتى دفق.

وجمع المني"مني"مثل بريد وبرد، لكن ألزم الإسكان للتخفيف- قاله في المصباح.

وفي الفقيه: الذي يخرج من الإحليل أربعة: المني وهو الماء الغليظ الدافق الذي يوجب الغسل، والمذي وهو ما يخرج قبل المني، والوذي يعني بالذال المعجمة وهو ما يخرج بعد المني على أثره، والودي يعني بالدال المهملة وهو الذي يخرج على أثر البول ليس في شيء من ذلك الغسل ولا الوضوء.

(مها)

في الحديث:"كان موضع البيت مهاة بيضاء"

يعني درة بيضاء، وفي القاموس: المهاة بالفتح البلورة وتجمع على مهيات ومهوات.

ومنه حديث آدم (ع) :"ونزل"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت