فهرس الكتاب

الصفحة 397 من 2710

[38/ 67 - 68] ، وقيل النبأ العظيم ما كانوا يختلفون فيه من إثبات الصانع وصفاته والملائكة والرسول والبعث والجنة والنار والرسالة والخلافة.

وعن الباقر (ع) :"النبأ العظيم علي أمير المؤمنين".

وعن أمير المؤمنين (ع) أنه قال:"ما لله نبأ أعظم مني، وما لله آية هي أكبر مني، ولقد عرض فضلي على الأمم الماضية على اختلاف ألسنتها فلم تقف بفضلي".

قوله تعالى: {لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هذا} [12/ 15] أي لتجازينهم بفعلهم، والعرب تقول للرجل إذا توعده:"لأنبئنك ولأعرفنك".

قوله تعالى: {نَبِّئْنا بِتَأْوِيلِهِ} [12/ 36] أي خبرنا بتفسيره.

قوله تعالى: {وَيَسْتَنْبِئُونَكَ} [10/ 53] أي يستخبرونك.

و"النبي"هو الإنسان المخبر عن الله بغير واسطة بشر، أعم من أن يكون له شريعة كمحمد ص أو ليس له شريعة كيحيى (ع) .

قيل: سمي نبيا لأنه أنبأ من الله تعالى أي أخبر، فعيل بمعنى مفعل، وقيل: هو من النبوة والنباوة لما ارتفع من الأرض، والمعنى أنه ارتفع وشرف على سائر الخلق، فأصله غير الهمز، وقيل غير ذلك.

وفرق بينه وبين الرسول أن الرسول هو المخبر عن الله بغير واسطة أحد من البشر وله شريعة مبتدأة كآدم (ع) أو ناسخة كمحمد ص، وبأن النبي هو الذي يرى في منامه ويسمع الصوت ولا يعاين الملك، والرسول هو الذي يسمع الصوت ويرى في المنام ويعاين، وبأن الرسول قد يكون من الملائكة بخلاف النبي.

وجمع النبي"أنبياء"وهم- على ما ورد في الحديث- مائة ألف وعشرون ألفا، والمرسلون منهم ثلاثمائة وثلاثة عشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت